كبف تقيس درجة حرارة المريض ؟


أولا ينبغي عليك معرفة عدة أمور قبل قيامك بقياس درجة الحرارة ، وأول هذه الأمور أن تعرف أن درجة حرارة الجسم الطبيعية تكون 37 درجة مئوية ،وقد ترتفع ما بين نصف درجة ودرجة واحدة في ساعات النهار ، وتهبط إلى أدنى معدل لها في الساعات الأولى من الصباح ، ولا يشكل إرتفاع درجة الحرارة بحد ذاته خطرا ما لم يتجاوز 40 درجة مئوية ، وهو المستوى الذي يبدأ عنده نظام التحكم بدرجة الحرارة في الجسم بفقد فعاليته .
ويحدث ارتفاع درجة الحرارة عادة ، بسبب وجود التهاب في مكان ما بالجسم ، وعندما ترتفع درجة الحرارة يبدأ الإنسان بالشعور بالبرد وترتجف أطرافه.
نعود الآن إلى نقطة البداية وهي : كيف نقيس درجة الحرارة ؟ .
تتوفر عدة أنواع من ميزان الحرارة ، مثل ميزان الزئبق الزجاجي ( الترمومتر ) ، الميزان الإلكتروني ،  والميزان الطبلي ( عبر الأذن ) .
أما الأشرطة المتوفرة فيجب التعامل معها بحذر لأنها غير دقيقة غالبا ، والواقع أن الميزان الأكثر دقة هو الميزان الزجاجي ( وجهة نظر ) .
نقوم بقراءة درجة الحرارة عبر الخطوات التالية :
- طهر الميزان بالماء والصابون أو بالكحول .
- أمسكه جيدا بين إصبعين ثم قم بخضه لإنزال مؤشر الزئبق إلى ما دون 37 درجة مئوية ، ويستحسن دون 33 درجة مئوية .
قراءة الميزان الفموي :
ضع الجزءالمنتفخ تحت لسانك وأغلق فمك لثلاث دقائق ، ثم ارفع الميزان وأدره ببطء حتى تتمكن من قراءة الحرارة .
بإمكانك أيضا أن تستعمل الميزان الفموي تحت الإبط مثبتا ذراعك على صدرك ، وانتظر خمس دقائق قبل رفع الميزان مضيفا درجة واحدة إلى حرارة الإبط لتعادل الحرارة الفموية .
قراءة الميزان المستقيمي ( للأطفال ) :
ضع قليلا من الجيل البترولي على الجزء المنتفخ من الميزان ، ثم مدد الطفل على بطنه ، ثم أدخل الميزان في المستقيم ( فتحة الشرج ) بحذر لمسافة 1.25 إلى 2.5 سم ، ثم ابق الميزان ثابتا لمدة 3 دقائق ، ثم قم بطرح درجة واحدة من الحرارة الظاهرة على الميزان لتعادل الحرارة الفموية .

0 التعليقات:

إرسال تعليق